عاجل

تقرأ الآن:

لمعرفة تاريخ الازمة المصرفية الاخيرة ، لا بد من العودة الى الوراء


العالم

لمعرفة تاريخ الازمة المصرفية الاخيرة ، لا بد من العودة الى الوراء

عام الفين و ثمانية ، اعلن مصرف ليون بروزر افلاسه ، مما ادى لاسوء ازمة اقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية.

في المملكة المتحدة، تم حفظ مصرف نورثرن روك و في فرنسا قدم الرئييس ساركوزي وعوده بنقاذالنظام المصرفي الفرنسي .
و اعلن في مدينة تولون الفرنسية ، انه مهما يحصل ، ستضمن الحكوخمة الفرنسية امن و استمرارية النظام المالي و المصرفي للبلاد .

بعد الازمة المالية و ازمة الديون ، اليونان البلد الاكثر تضررا من الازمة الاقتصادية عام الفين و عشرة .

عمد بعدها الاتحاد الاوروبي الى وضع خطط رغبة منه في تجنب ازمات اقتصادية جديدة لدافعي الضرائب .

لذا قررت دول الاتحاد ، التحقق من صحة النظام المصرفي الأوروبي وتقييم كيفية تأقلمه مع ازمات مماثلة وواسعة النطاق .
لكن ما هي هذه الاختبارات و كيف تتم ؟

لمواجهة المشكلات المالية يجري اخضاع واحد و تسعين مصرفا لاختبار تحملها المالي

تقوم بعملية التحقيق هيئات الاشراف المالي الوطنية بهدف تقييم مدى مرونة المصارف

لان ثمة مخاوف ملحة بشأن الديون المستحقة على بعض الحكومات في ظل الخشية من عدم قدرتها على تسديد ديونها بالكامل .