عاجل

تقرأ الآن:

الكمبوديون منقسمون بشأن عقوبة سجن "دوتش" 30 عاما


كمبوديا

الكمبوديون منقسمون بشأن عقوبة سجن "دوتش" 30 عاما

الكمبوديون تابعوا باهتمام بالغ مجريات محاكمة دوتش، أحد شخصيات نظام الخمير الحمر ومديرِ سجن تيول سلينغ خلال السبعينيات من القرن الماضي الذي جرى فيه تعذيبُ وإعدام نحو خمسة عشر ألف شخص. المحكمة الخاصة بمحاكمة الخمير الحمر حكمت عليه بثلاثين سنة سجنا حكما نافذا قضى منها أكثر من عشر سنوات منذ اعتقاله نهاية التسعينيات.

مواقف الكمبوديين من الحكم اختلفت من شخص إلى آخر.

روب هاميل شقيق أحد ضحايا الخمير الحمر غير راض:
“الحكم لا يتناسب مع حجم الجرائم. أنا أفكر في الناس الذين ماتوا وأيضا في الشعب الكمبودي الذي لا يزال يعاني من تلك الأحداث. لستُ راضيا..لستُ راضيا”.

وقال أحد السجناء السابقون في سجن تيول سلينغ:
“أنا يائس..إذا حُكم على “دوتش” بهذه الفترة فقط كيف سيُحكم على الأربعة الآخرين؟ ربما يتمُ الإفراجُ عنهم فيما بعد”.

الحكم على دوتش فتح جراحا قديمة وأعاد إلى الأذهان مآسي الكمبوديين تحت نظام الخمير الحمر.

ناشطة حقوقية اعتبرتْ العقوبة مقبولة:
“رغم أنه لم يعاقب بالسجن المؤبد إلا أنه سيمضي ما تبقى من حياته خلف القضبان.، لذا فالحكم مقبول”.

مثلما عبَّرت هذه المرأة، التي فقدتْ والدها تحت نظام الخمير الحمر، عن رضاها قائلة:
“نحن مرتاحون، لأن القضاء عاقبه على جرائمه”.

صورة دوتش احتلت الصفحات الأولى للصحف الكمبودية اليوم في انتظار أن تعقبها صور شخصيات أخرى تنظر المحاكمة على ما اقترفته من جرائم.