عاجل

بعد الولايات المتحدة وأستراليا، تبنى الاتحاد الأوروبي وكندا الاثنين عقوبات شديدة ضد إيران تستهدف قطاع الطاقة بشكل خاص وذلك كنوع من الضغط عليها لحملها على التفاوض بشأن برنامجها النووي. وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون قالت إن الاتحاد وجه بذلك رسالة قوية إلى إيران تدل على أن برنامجها النووي يشكل مصدر قلق كبير للاتحاد وأكدت أشتون أن الهدف هو إيجاد حل وأن يقنع الاتحاد قادة إيران بأهمية العودة إلى طاولة المفاوضات فالعقوبات ليست النهاية ولا هي الغاية”. طهران أكدت من جهتها استعدادها للتفاوض بدون شروط مسبقة مع تحذيرها بلسان الناطق باسم وزارة خارجيتها من أن العقوبات الأوروبية لن يكون من شأنها “سوى تعقيد الوضع” أما الاتحاد الأوروبي فيأمل أن تبدأ المفاوضات مع إيران في منصف شهر أيلول سيبتمر القادم. وزير الخارجية الكندي ندد بدوره بما وصفه بالحكومة العدوانية واللامسؤولة” في إيران التي تقترب أكثر فأكثر من امتلاك السلاح النووي لتهدد بذلك المجتمع الدولي”.