عاجل

مهرجان احتفالي تحول الى مأساة في مدينة دويسبورغ غرب ألمانيا التي يلفها الحزن حدادا على ضحايا حادث تدافع خلال مهرجان “استعراض الحب” نهاية الأسبوع الماضي أدى إلى مقتل تسعة عشر شخصا وجرح المئات.
في الأثناء يستكمل الادعاء العام تحقيقاته ليتأكد إذا كانت الخطة الأمنية للمهرجان تحتوي على العناصر الضرورية.
محامي الادعاء:
“نحن بصدد التدقيق في مخطط المنظمين في مدينة دويسبورغ” منظمو المهرجان يواجهون اتهامات بالتقصير الشديد وعدم اتخاذ الإجراءات الأمنية الكافية كوضع آلات تصوير المراقبة لتأمين المهرجان الذي يتجاوز عدد زواره مليون زائر. فتاة ايطالية
“لم تساهم الشرطة كثيرا في عمليات الانقاذ. الشرطة لم تتحرك من مكانها وكذلك سيارات الاسعاف: لقد كانت بعيدة عن المكان الذي وقعت فيه المأساة” الناس يتساءلون من الذي يتحمل مسؤولية ما حدث. بالنسبة للبعض ما حدث لم يكن حادثا مأساويا بل جريمة. فتاة المانية
“لا أفهم…لقد حوصرنا ، وكان عليهم أن يزيلوا الحواجز عندما وقع التدافع” وكشف مسؤولون أن مدينة ديوسبورج لم تكن أبدا مناسبة لتنظيم مثل هذا المهرجان لأنها صغيرة جدا، فيما لم يستبعد آخرون أن المنظمين سعوا الى التوفير على حساب العامل الأمني للمهرجان.