عاجل

مئات الألمان يتظاهرون أمام مبنى بلدية دوسبورغ غرب ألمانيا لمطالبة رئيس البلدية أدولف زاورلند بالاستقالة محملين إياه مسؤولية وفاة واحد وعشرين شخصا وجرح خمسمائة آخرين في تدافع خلال مهرجان الحب قبل خمسة أيام.

المحتجون كتبوا على اللافتات بأحرف حمراء: “مَن المسؤول؟” ونادوا برحيل زاورلند عن منصبه قبل أن يقفوا دقيقة صمت ترحما على الضحايا.

زاورلند رد بأنه لن يستقيل من منصبه على الأقل ريثما تُسلَّط جميعُ الأضواء على الحادث الكارثي.

واحد وعشرون شخصا لقوا حتفهم اختناقا السبت الماضي عند مدخل نفق في تدافعٍ خلال مهرجان الحب الذي حضر للمشاركة فيه مئاتُ الآلاف للاستمتاع بموسيقى التكنو. الحفل أُلغي بعد أن تحول إلى كارثة مؤلمة.

مباشرة بعد الحادث شرع كلٌّ من المنظمين والسلطات المحلية في تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن الحادث.
ويُعتقد أن الكارثة وقعتْ بسبب الاهتمام بتحقيق الربح على حساب المقاييس الأمنية.

دورة سنة 2010م لمهرجان الحب، الذي يعد أكبر مهرجان أوربي لموسيقى التكنو، ستكون آخر دورة.