عاجل

هو إذاً قيصر الحرائق يواصل جولاته في الوسط الروسي قإذا كان للولايات المتحدة تسربها النفطي الذي هز كامل أجهزتها الرئاسية والإدارية، فقيظ نيران روسيا أصاب الدولة بالعجز وفتح أبواب الجحيم على مدن لم تر مثله منذ مائة وثلاثين عاماً أي منذ بدأت عمليات رصد درجات الحرارة. الحكومة مستنفرة بكامل أجهزتها والرئيس ميدفيديف قطع عطلته الصيفية وعاد إلى الكرملين.

رئيس الوزراء بوتين يواصل جولاته على المناطق المتضررة والحكومة قامت بالتدخل لحماية مستودع للذخائر العسكرية في محيط موسكو، وآخر نووي في ساروف قامت بتفريغه خوفاً من وصول الحرائق إليه.

أما الناس فعلى الوعود التي أعطيت لهم، إعادة بناء ما أشعله حر الصيف، ليكون لهم مأوىً من قر الشتاء القارس. وأخيراص الإقتصاد الذي توجهت له الأنظار خوفاً على الأمن الغذائي وعلى ملايين الهكتارات التي فتحت وتفتح عليها نافذة من الجحيم.