عاجل

تقرأ الآن:

انخفاض إنتاج القمح الروسي وارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية


روسيا

انخفاض إنتاج القمح الروسي وارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية

علاوةً على الحرائق مصائب أخرى تحلّ بروسيا: حقولها الزراعية تعاني من الجفاف والحرّ الشديد، ومحاصيل القمح هبطت بنسبة الخمس تقريباً، وتضاعفت مشكلات المزارعين بعدما انخفضت عائداتهم كما انخفض علف مواشيهم. حلاً لهذه المشكلات استنجد المزارعون بالدولة.

ألكسندر كولوتيف، رئيس إحدى تعاونيات المزارعين:
“وعدنا رئيس الحكومة بتقديم مساعدات تتيح لنا الصمود لكننا نأمل أولاً بأن تصل هذه المساعدات إلينا لا أن نذهب إلى البحث عنها في مكان آخر”.

المحاصيل الزراعية وبخاصة محاصيل القمح تتراجع في أسواق العالم كله تقريباً، فروسيا تُسهم بنسبة ثمانية في المئة في تزويد السوق العالمية بالقمح. في العام ألفين وثمانية احتلت روسيا المرتبة الثالثة بين دول العالم في تصدير القمح، أما في العام الحالي فقد تراجعت تلك المرتبة:

المدير العام لاتحاد محاصيل الحبوب، أندريه زيزوف:
“هبط حجم المحاصيل الزراعية في العالم كله. السنة الماضية حصدنا سبعة وتسعين مليون طن، أما هذه السنة فمن المتوقع أن ينخفض الحصاد خمسة وعشرين مليون طن”.

بلغ حجم محاصيل الحبوب في روسيا العام الماضي سبعة وتسعين طناً، وبلغ في العام الذي سبقه مئة وثمانية ملايين طناً، أما هذا العام فيتوقع اتحاد الحبوب الروسي ألا يزيد هذا الحجم عن ثمانية وسبعين مليون طناً.

حتى الساعة، لا ترى الحكومة الروسية أن حجم صادرات روسيا من القمح سيتراجع هذا العام، لكن خبراء الزراعة لا يرون رأي الحكومة الروسية ويتوقعون أن ينخفض حجم الصادرات بنسبة النصف تقريباً. انخفاض في محصول القمح يقابله ارتفاع في أسعاره العالمية فقد سجلت تلك الأسعار الأسبوعَ الماضي أعلى مستوى لها خلال السنتين الماضيتين. كذلك أوكرانيا التي يضربها الجفاف تتوقع هي الأخرى انخفاضاً في صادراتها من القمح.

حتى الآن لا تخشى أسواق القمح العالمية من القحط فخلال السنتين الماضيتين توافر الكثير من كميات القمح المخزّنة ويتوقع أن تبقى كافية حتى العام المقبل.