عاجل

وسط إجراءات أمنية مشددة صوت الكينيون بكثافة في استفتاء على تعديل دستور البلاد ما يهدف الى تكريس مزيد من الديمقراطية في مؤسسات الدولة، وتفاديا لتكرار أعمال العنف السياسية والعرقية التي تلت انتخابات عام ألفين وسبعة التي أدت الى مقتل مئات الاشخاص

نحو 12 مليون ناخب دعيوا إلى البت في هذه الوثيقة التي دافع عليها الرئيس مواي كيباكي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية رايلا أودينغا
ثلثي الاصوات صوتت بنعم خلال عملية فرز لم تعلن نتائجها النهائية بعد

الوثيقة الجديدة تقترح الاحتفاظ بنظام رئاسي لكن مع فرض قيود كبيرة وإمكانية إقالة الرئيس وإتاحة شكل جديد من اللامركزية كما تدعو إلى إصلاح زراعي حاسم يهدف إلى تصحيح الظلم التاريخي في مجال توزيع الأراضي في هذا البلد الزراعي في الأساس .