عاجل

الدخان الكثيف الناجم عن حرائق الغابات التي اندلعت بسبب موجة الحر ما يزال يغطي سماء العاصمة الروسية موسكو، في وقت اجتاز عدد ضحايا تلك الحرائق عتبة الخمسين قتيلا.

درجات الحرارة المتواصلة في موسكو بلغت خلال الاسابيع الاخيرة ثمانية وثلاثين درجة في مدينة يكون معدل درجة الحرارة فيها خلال الصيف في حدود ثلاثة وعشرين درجة.

مواطن روسي
“وزير الطوارئ ليس قادرا وحده على انقاذ البلاد أو أن يجابه حرائق كهذه. الجميع يعانون بسبب عدم تدخل السلطات التي لا تكترث لحال البلاد وأهلها”.

مواطن روسي
“نستعمل في المنزل طريقة جداتنا بتعليق الكتان المبلل على النوافذ…هذا صعب لكننا نتأقلم”

وباتجاه شرق العاصمة ركز رجال الاطفاء جهودهم على اخماد حرائق انتشرت في محيط منشأة نووية سرية. وكان الرئيس الروسي دمتري مدفيدف أقال الساعات الماضية عديد المسؤولين العسكريين الكبار بسبب ما أسماه اهمالا يرقى الى حد الجرم لعدم تمكنهم من السيطرة على نيران أتت على قاعدة عسكرية.

المتضررون من الاهالي والذين دمرت الحرائق منازلهم يعتمدون كثيرا على الالتزام الذي قطعه لهم رئيس الوزراء فلاديمير بوتين باعادة بناء بيوتهم ومنحهم نعويضات مالية.

أما أهالي القرى التي أمنت خطر نشوب النيران في المنطقة فهم يعانون من استنشاق الهواء الملوث المشبع بدخان الحرائق، لكنهم يصلون من أجل نزول الغيث.