عاجل

تقرأ الآن:

جدل أمريكي حول الآثار بعيدة المدى للتسرب النفطي في خليج المكسيك


الولايات المتحدة الأمريكية

جدل أمريكي حول الآثار بعيدة المدى للتسرب النفطي في خليج المكسيك

يتخوف الأمريكيون من الآثار بعيد ة المدى على النظام البيئي للتسرب النفطي في خليج المكسيك. وما يخيفهم أكثر هو تأثير الكميات الضخمة من المواد الكيمياوية التي ألقيتْ في المحيط لمكافحة البقع النفطية على البيئة.

صحيح أن جزءا كبيرا من النفط المتسرب تم القضاءُ عليه، لكن جاكي سافيتز الخبيرة في علوم البحار والمحيطات تقول إنها ليست متأكدة من أن ما تبقَّى من النفط العائم يُشكِّل ستةً وعشرين بالمائة تحديدا. لكنها تعرف أن هذه الكمية تعادل أربعَ مرات كارثةَ “إيكسون فالديز” التي حدثت في آلاسكا سنة 1989م، وهذا معناه أن الكثير من النفط، برأيها، لا يزال يلوث الخليج. وأن الكائنات الحية البحرية لا يمكنها أن تتننفس الصُّعداء بعد.

أما عن المواد الكيمياوية التي ألقيتْ في المحيط، يقول الدكتور بول آناستاس من الوكالة الأمريكية لحماية البيئة خلال الشهادة التي أدلى بها أمام لجنة الكونغرس:
“إن الآثار بعيدة المدى على الحياة البحرية لا تزال مجهولةً إلى حد كبير. وشركة “بي بي” استخدمتْ أكثرَ من سبعةِ مليونِ لترٍ من المواد الكيمياوية المشتِّتة للنفط، وهو حجم غيرُ مسبوق في الولايات المتحدة”.

الجمعيات المدافعة عن البيئة منشغلة جدا بآثار هذه المواد في المدى البعيد على الحياة البحرية والنظام البيئي في منطقة خليج المكسيك.