عاجل

غضب الطبيعة انتقل فيما يبدو من باكستان و الهند، حيث تضرر الملايين من الأشخاص إلى عدد من الدول الأوروبية.

ففي جمهورية التشيك أجبرت الفيضانات الناجمة عن تهاطل أمطار غزيرة مساء أمس و هذا الصباح مسؤولي البلاد على إعلان حالة الطوارىء في منطقة ليبريك.

رجال الانقاذ قاموا بإجلاء المئات من الأشخاص العالقين في الفيضانات، و ذلك بعد أن غمرت المياه الطوابق السفلى لمنازلهم.

المشهد نفسه تكرر بجنوب ألمانيا، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات، إذ
بلغ منسوب المطر في بعض المناطق أكثر من 100 لتر للمتر المكعب خلال 24 ساعة.

وقالت هيئة مراقبة الفيضانات في ميونيخ إن هذه الكمية الكبيرة من الأمطار هطلت في مدينة ألجوي بولاية بافاريا وهي نسبة توازي ما يسقط عادة من أمطار خلال شهر كامل.

أما في بولندا فقد ضربت موجة أمطار عاتية مختلف انحاء البلاد، خاصة العاصمة وارسو، وأغرقت المنازل والمستشفيات والطرقات بالمياه، و أدت إلى سقوط الأشجار.

الفيضانات أجبرت السلطات على اغلاق العديد من محطات مترو الأنفاق سيما في العاصمة، وذلك في الوقت الذي مازالت فيه بولندا تتعافى من آثار فيضان مدمر ضربها في الربيع الماضي، و أودى بحياة أكثر من 20 شخصا.

المزيد عن: