عاجل

مهمتها السهر على احترام ميثاق حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية . ومن صلاحياتها النظر في أية قضية تخص أية دولة عضو في المجلس الأوروبي وافقت على الميثاق وملحقاته ولم تحترم حقوق الإنسان التي ينص عليها الميثاق.

وُلدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سنة ألف وتسعمئة وتسعة وخمسين بناءً على الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان في إطار مجلس أوروبا، وهي تضم اليوم سبعة و أربعين قاضياً مهمتهم السهر على احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية فمن هم هؤلاء القضاة وكيف يعملون؟

ويجب عدم الخلط بين المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي تُسمّى عادةً محكمة ستراسبورغ وبين محكمة العدل الأوروبية ومقرّها لوكسمبورغ.

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان محكمة دولية تعد سبعة وأربعين قاضياً عن كل دولة واحدة من الدول الأعضاء قاض واحد. وهم قضاة مستقلون مهمتهم السهر على احترام الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان.

يورونيوز استجوبت القاضي دين سبييلمان لفهم آليات عمل هذه المحكمة:

القاضي دين سبييلمان:
“قضاة المحكمة ينتخبهم برلمان مجلس أوروبا من لائحة تقدّمها الدولة المعنية تتضمن أسماء ثلاثة قضاة كبار. وتقوم هيئة البرلمان بانتخاب أحدهم بعدما تستمع إلى كل مرافعة يُدلي بها كل منهم في جلسة مغلقة”.

كل دولة موقعة على الميثاق وكل شخص فرداً كان أم مؤسسة مقيم في هذه الدولة يحق له أن يرفع قضيةً أمام المحكمة وأن يطلب انعقادها.
القاضي الممثل لكل دولة له مقعد في غرفة المحكمة ويهتم بالقضايا العائدة إلى بلده.

القاضي دين سبييلمان:
“تتألف المحكمة من خمسة أقسام في كل منها محكمة تضم سبعة قضاة مهمتها تفحّص القضايا المعقدة التي يُطلَب النظر فيها. فإذا كانت القضية تطرح مسألة ترى المحكمة أنها خطيرة وتستوجب تطبيق الميثاق وتتطلّب الكثير من الشرح والتفسير فإن النظر فيها يعود إلى الغرفة العليا التي يعود لها القرار القضائي الرسمي للمحكمة”.

تستقبل المحكمة آلاف الشكاوى وطلبات النظر فيها. ومعظمها تتقدّم به دول أوروبا الشرقية التي انضمّت حديثاً إلى الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان.
والوقت الذي يستغرقه النظر في قضية من هذه القضايا هو وقت طويلٌ نسبياً ، لكن مع مراعاة سلم أولويات أولها القضايا المتعلقة بالحق في الحياة وتلك التي موضوعها التعذيب فقضايا من هذا النوع يُنظر فيها سريعاً.