عاجل

لليوم الرابع على التوالي يلف العاصمة الروسية موسكو دخان كثيف، السكان البالغ عددهم أكثر من عشرة ملايين نسمة لم يكن أمامهم أي خيار سوى التزام منازلهم، أو وضع الكمامات إذا رغبوا في التجول في الشوارع إتقاء للغازات السامة التي ربما تؤدي بهم إلى حالة اختناق. هذا الارتفاع الحاد في نسية التلوث جاء بفعل حرائق الغابات التي تشهدها البلاد منذ عدة أيام، فيما قدمت المراكز الصحية كمامات الاوكسجين إلى كبار السن والتي قد تحميهم من شدة الحر التي ضاق بها السكان ولم تشهدها روسيا منذ ألف سنة بحسب مديرة ادارة الارصاد الجوية. وزارة الصحة قالت إن أعداد الوفيات المسجلة يوميا تضاعف مؤخرا وخصوصا في موسكو.ومن المنتظر أن يتغير مجرى الرياح القادمة من الجنوب الشرقي اتجاهها غلى الجنوب أو الجنوب ا لغربي. ويمكن عندئذ أن تصبح حرارة الجو أقلّ سخونة، ما يخلق هواء نظيفاً في موسكو والمناطق المحيطة بها بفضل الرياح الآتية من الغرب. مرصد نوعية الهواء في موسكو قال إنّ نسبة التلوث فاقت ثلاثة أضعاف عتبة الإنذار ويأمل سكان العاصمة أن يحمل الريح لهم أخباراً سارة ينقشع معها الدخان والغبار وترفع عنهم الغمة.