عاجل

عمليات الفرز الأولية وبدون مفاجآت تؤكّد فوز الرئيس الرواندي المنتهية ولايته بول كاغامي بولاية رئاسية ثانية من سبع سنوات في ثاني انتخابات رئاسية تشهدها رواندا بعد حرب التصفية العرقية التي شهدتها البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي بين قبائل الهوتو والتوتسي والتي مزقت رواندا. بول كاغامي زعيم الجبهة الوطنية الرواندية، التي قادت حركة التمرد التوتسية السابقة، ووضعت حداً لإبادة التوتسي في يوليو-تموز من عام وأربعة وتسعين من القرن الماضي، يواجه ثلاثة مرشحين ينتمون إلى أحزاب دعمته في انتخابات ألفين وثلاثة، ما يجعل الرئاسيات الرواندية خالية من منافسة معارضة حقيقية. الروانديون صوتوا بكثافة خلال هذه الرئاسيات حيث يطمحون أن تحمل الانتخابات المزيد من النمو و الإستقرار لبلدهم. ورغم إشادة المجتمع الدولي بإنجازات رواندا في ظلّ رئاسة كاغامي حيث شهدت إزدهاراً وباتت الدولة الأكثر استقراراً في المنطقة فضلاً عن تحقيقها نمواً اقتصادياً وآدائها في مجالي التعليم والرعاية الصحية إلاّ أنّ الأشهر الأخيرة سجلت تراجعاً سياسياً للمعارضة وخنقاً لحرية التعبير.