عاجل

تقرأ الآن:

بداية المعاناة لباكستانيين تضرروا بسبب الفيضانات


باكستان

بداية المعاناة لباكستانيين تضرروا بسبب الفيضانات

القلق يسود أوساط مراقبين دوليين يخشون من أن جمعيات خيرية اسلامية على صلة بالجماعات المسلحة في باكستان قد تملأ الفراغ الذي أحدثه غياب السلطات الباكستانية أو عدم استجابتها الملائمة لاحتياجات ضحايا الفيضانات التي اجتاحت مناطق في البلاد، بعد أن أدت الى مقتل أكثر من ألف وستمائة شخص وتشريد مليونين آخرين وارباك حياة حوالي أربعة عشر مليون نسمة يمثلون ثمانية في المائة من مجموع السكان.

وفيما زادت الولايات المتحدة من مساعداتها الى هذا البلد حثت عناصر طالبان باكستان الحكومة على رفض المساعدات الغربية قائلة انها ستذهب الى جيوب مسؤولين يتهمون بالفساد.

من جانبها تقول الأمم المتحدة إن الكارثة الطبيعية هي الأكبر في تاريخ باكستان وانها ستكلف مليارات الدولارات لإعادة اسكان الاهالي واعادة بناء البنية التحتية.

موريس ريبير – مبعوث الامين العام الخاص للأمم المتحدة للمساعدات الى باكستان
“الكارثة التي تواجهها باكستان هي بالاكيد الأوسع والأكبر في تاريخ البلاد. لقد أثرت في عدد الأشخاص أكثر من العام ألفين وخمسة”.

وتواجه الحكومة الباكستانية انتقادات حادة بسبب تباطئها في مواجهة الكارثة البيئية في البلاد، حيث أتلفت المحاصيل الزراعية في منطقة البنجاب على مساحة تجاوزت مئات آلاف الهكتارات، ما أدى الى ارتفاع أسعار المنتوجات والمواد الغذائية، وسيكون أربعة ملايين شخص على الأقل في حاجة الى مساعدات غذائية على مدى الثلاثة أشهر القادمة.
خسائر مالية ومعاناة سيشعر بها الباكستانيون خاصة خلال هذه الايام من شهر الصيام.

المزيد عن: