عاجل

إلى شبه جزر معزولة تحولت منطقة نوشيرا احدى المناطق التي اجتاحتها الفيضانات في باكستان.

البنية التحتية دمرت، والجنود تعين عليهم أن يبلغوا تلك المناطق مشيا للوصول الى نحو مليون متضرر مقطوعين عن العالم.

معاناة الأهالي مضاعفة فبعد الهلع الذي أصابهم عندما داهمتهم السيول هم يبكون الآن أحبتهم الذين فقدوهم بسبب الكارثة البيئية.

أمين رحول – ابن لإحدى الضحايا
“لم يعلمنا أحد بشكل مسبق. عندما وصلت المياه الى منطقتنا أدركنا أن الفيضان يداهمنا. حاصرتنا المياه من كل جانب. كان كل واحد يحاول أن يصل الى الطريق السريعة لأنه لم يكن هناك من مكان آمن آخر غيره”.

تجبار بيبي – شقيقة إحدى الضحايا
“منذ أن جرف الفيضان مني أختي صرت آتي الى النهر لأبكيها. الجميع يشعرون بالحزن لأجلها. استغرق البحث عنها ستة أو سبعة أيام لكن لم نعثر عليها. لو عثرنا على جثتها لهدأ ذلك من محنتنا”.

الوضع الانساني لضحايا الفيضانات بلغ حدا من التأزم تنتظر أثناءه باكستان زيادة للمساعدات الدولية العاجلة، ستكون في حاجة اليها على مدى ثلاثة أشهر القادمة.