عاجل

تقرأ الآن:

منكوبو فيضانات باكستان مهددون بكارثة صحية


باكستان

منكوبو فيضانات باكستان مهددون بكارثة صحية

كارثة الفيضانات التي تضرب باكستان قد تتحول إلى أزمة صحية حيث تتزايد المخاوف من انتشار الأوبئة بعد أن سجلتْ العديد من الإصابات بالحمى وأمراض المعدة والأمراض الجلدية. النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب يزيد في تعقيد أوضاع المنكوبين ويضع حياة الأطفال في خطر.

رئيس بعثة لجنة الصليب الأحمر الدولي يحذر ويقول:
“الماء الصالح للشرب ليس محدودا بل منعدما. وإذا لم نتداركْ الوضع، وهذا ما نشدد عليه، إذا لم نتدارك الوضعَ لحل هذه المشاكل بسرعة، فإن عدد الوفيات جراء هذه الكارثة سيرتفع بشكل ملحوظ. هناك أطفال يموتون في هذه اللحظة بالذات”.

أكثر من أربعة عشر مليونَ شخص تضرروا من الفيضانات، وهم يمثلون حوالي عُشر السكان، وقُتل بسببها أكثر من ألف ستمائة شخص فضلا عن نزوح مليونين عن ديارهم، على غرار هذه المرأة التي تشتكي من الأوضاع الصعبة التي تعيشها برفقة اسرتها كمنكوبة في إحدى قرى باكستان، حيث تقول:
“ليس لدينا ماء صالح للشرب. المكان يفتقر للنظافة. البعوض يمنعنا من النوم. كما نقضي ساعاتٍ كاملةً دون كهرباء”.

وفيما تصل المساعدات الحكومية والدولية بصعوبة إلى المنكوبين، بدت المنظمات المنسوبة إلى التيار الإسلامي، على غرار جماعة التبليغ، أكثر فعالية في إغاثة المتضررين. المساجد تحولتْ على يد هذه الجماعات إلى ملاجئ آمنة للمنكوبين توفر المأوى والغذاء وتقدم الإسعافات الأولية. وهو ما سيزيد في شعبيتها ويقطع الطريق أمام واشنطن التي تريد بمضاعفة مساعداتها إلى ضحايا الفيضانات كسب ود الباكستانيين في حربها على ما تسميه الإرهاب.