عاجل

نما الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو في الربع الثاني بأسرع وتيرة له في أكثر من ثلاث سنوات، نتيجة الأداء القوي للاقتصاد الألماني الذي ارتفع بمستوى غير مسبوق منذ توحيد الألمانيتين. أداء تفسره العودة القوية لاستثمار المؤسسات والصادرات.

الاقتصاد الألماني نما في الربع الثاني بنسبة اثنين فاصل اثنين بالمئة قياسا بالربع الأول، أما عضوا منطقة اليورو الآخران الفرنسي والإسباني فإن نموهما كان بنسبة صفر فاصل ستة، وصفر فاصل اثنين بالمئة على التوالي.

نمو الاقتصاد الفرنسي الذي جاء أحسن من المتوقع تحقق بفضل استثمار المؤسسات وارتفاع الاستهلاك المحلي حسب البيانات الأولية التي نشرها معهد الإحصاءات الوطني.

أما الاقتصاد الإسباني الذي كانت نسبة نموه مطابقة للتوقعات فإن الكثير من الخبراء يتوقعون تباطؤه، بينما يراهن البعض منهم على عودته إلى الركود مجددا قبل نهاية السنة الجارية.