عاجل

تقرأ الآن:

تنافس شديد بين واشنطن وإسلاميي باكستان على إغاثة منكوبي الفياضانات


باكستان

تنافس شديد بين واشنطن وإسلاميي باكستان على إغاثة منكوبي الفياضانات

المساعدات الدولية إلى منكوبي فيضانات باكستان تصل بصعوبة إلى المحتاجين. السبب يعود إلى السيول وصعوبة المسالك والفوضى العارمة التي تتخلل العملية. ما يعيق مساعي واشنطن الرامية إلى تحويل مساعداتها إلى سلاح ضد نفوذ الجماعات الإسلامية في المنطقة وكسب ود الباكستانيين.

20 مليون شخص معنيون بهذه المساعدات العاجلة، تهدد الأمراضُ والأوبئة عددا كبيرا منهم.

آنتوني توفينان المنسق في منظمة “أطباء بلا حدود” يتحدث عن الصعوبات التي تواجهها منظمته في تنظيم توزيع المساعدات العاجلة:

“المكان الوحيد اللائق إلى حدٍّ ما لتوزيع المساعدات غرق تحت مياه الفيضانات منذ صباح الأحد. نحن هنا نبعد عنه بثلاثمائة إلى أربعمائة متر. ليس لديَّ مكان آخر يتوفر على حد أدنى من الشروط الأمنية لتوزيع المساعدات…عندما نُشاهد هذا الحشد من الناس حوالينا، واضح أنه بستحيل المجئ إلى هنا بأيِّ شاحنة أو عتاد آخر دون التعرض للنهب، وهو ما سبق أن وقع لإحدى شاحنات المساعدات الإنسانية”.

في مقابل تعثر الجهود الدولية في إغاثة ضحايا الفيضانات، تحولت المساجد إلى ملاجئ آمنة للمنكوبين حيث توفر لهم المنظمات المحسوبة على الاتجاه الإسلامي وجبات غذائية ومساعدات عاجلة تزيد في شعبيتها. فيما طالبت حركة طالبان الباكستانية الحكومة بمقاطعة المساعدات الدولية، لأن مصدرَها أعداءُ الإسلام على حد تعبيرها.