عاجل

تبدأ إيران في الحادي و العشرين من الشهر الجاري، في تشغيل أول محطة نووية، بمساعدة روسيا في مدينة بوشهر جنوب البلاد، هذا ما أعلنته أمس طهران و موسكو.

الإعلان جاء بعد سنوات من التأخير في انجاز هذا المشروع، البالغ الحساسية، و تصل قيمته إلى مليار دولار، و الذي بنته روسيا في بوشهر.

سيرجي نوفيكوف، المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الروسية، يقول إنها خطوة لا رجعة فيها، و بعدها يمكن تصنيف مفاعل بوشهر النووي على أنه منشأة للطاقة النووية. أول تفاعل انشطاري سيكون في أوائل أكتوبر /تشرين الأول المقبل، ويعني هذا أن فترة الاختبار انتهت، و بدأت فترة الاطلاق الفعلي، و هذه الفترة تستغرق نحو شهرين ونصف”.

و في ردها على إعلان طهران و موسكو قالت واشنطن إن الخطوة تؤكد على أن إيران ليست بحاجة إلى إمتلاك قدرة على تخصيب اليورانيوم، مما يجدد الشكوك في صدق نواياها، و صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس قائلا: “ إن روسيا تؤمن الوقود النووي وتستعيده بعد استخدامه، هذا يثبت أن إيران ليست بحاجة إلى إمتلاك قدرة على التخصيب “.

و انتقدت الولايات المتحدة روسيا لمضيها في مشروع بوشهر النووي، في وقت تمارس فيه قوى كبرى ضغوطا على طهران لتهدئة المخاوف من أن يكون البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى تطوير أسلحة نووية.

لكن مخاوف الغرب من أن مشروع بوشهر قد يساعد طهران على تطوير أسلحة نووية خفت، حين توصلت روسيا لاتفاق مع إيران يلزمها باعادة الوقود المستنفد لروسيا.