عاجل

تقرأ الآن:

تردد المانحين وفساد الحكومة يهدد حياة ملايين الباكستانيين


باكستان

تردد المانحين وفساد الحكومة يهدد حياة ملايين الباكستانيين

أكثر من خُمس مساحة باكستان غارق تحت المياه.
سفير باكستان لدى الأمم المتحدة يؤكد أن إعادة بناء المناطق المتضررة من الفيضانات في شمال البلاد فقط، والتي تعادل مساحتها مساحة أنجلترا، سوف يتطلب مليارين ونصفَ المليار دولار.

إمكانيات هيئات الإغاثة الباكستانية تبقى عاجزة عن الاستجابة لحاجات كل المنكوبين، حيث لم يتمكن الجيش الباكستاني من إسعاف سوى 600 ألفِ شخص. والمساعدات الدولية الموعودة لتلبية الحاجات العاجلة لأكثر من 15 مليون متضرر لم يصل منها إلى إسلام آباد سوى 35 بالمائة.

العديد من الدول أعلنت اليوم زيادة حجم مساعداتها لباكستان كاليابان وأستراليا والسعودية والبنك العالمي وحتى الحكومة الأفغاني التي أعلنت تقديم مساعدة بمليون دولار. الوعود الجديدة جاءت استجابة لنداء الأمم المتحدة لتفادي حدوث كارثة أكبر من بعد ظهور أول إصابة بالكوليرا.

ولي الله خان من وكالة كُرّام الباكستانية لمساعدة المحتاجين:
“هذه الأغذية قدمتْ لنا من طرف الأمم المتحدة للمنكوبين. نحن نواجه العديد من المشاكل بسبب عدم تسليم الحكومة إيانا كل الكميات التي بعثتها الأمم المتحدة. وما أعطونا إياه أقل بكثير مما تلقوه من الهيئة الأممية”.

مثل هذه الاتهامات تزيد في مخاوف الدول المانحة من تحويل الحكومة الباكستانية المساعدات إلى غير وجهتها، في بلد ينخره الفساد وتحوم شبهات كبيرة حول رئيسه في هذا المجال.