عاجل

عدة دول مانحة زادت من حجم مساعداتها الى باكستان التي تعيش اسوأ كارثة طبيعية لها منذ عقود بعد اعراب الامين العام للأمم المتحدة أمس عن قلقه من بطء التعبئة الدولية لمساعدة منكوبي الفيضانات في باكستان. فبعد مرور أسبوع من النداء الذي وجهته المنظمة الاممية لجمع 460 مليون دولار من المساعدات، بلغت المساعدات الدولية حتى يوم امس اربعين بالمائة من المبلغ المذكور. ووفقا لارقام الامم المتحدة فقد خلفت الفيضانات اكثر من خمسة عشر مليون مشرد، ستة ملايين منهم يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة ، خاصة في اقاليم البنجاب والسند وبلوشستان.
دريم كام ممثل الصليب الأحمر في باكستان يقول : “في الواقع اننا نستخدم البغال على سبيل المثال ، في بعض الأماكن لتوزيع المزيد من المساعدات العاجلة لأن البنية التحتية مثل الطرق والجسور لا تزال بحاجة إلى إعادة اعمار كي نتمكن من استخدام الشاحنات.”
بدورها منظمة اليونسيف اطلقت مخاوف من اصابة نحو سبعة ملايين طفل بامراض خطيرة كالكوليرا بسبب نقص المياه الصالحة للشرب والظروف غير الصحية التي يعيشونها منذ عدة ايام .