عاجل

تقرأ الآن:

إيران تدخل نادي الدول النووية رسميا


إيران

إيران تدخل نادي الدول النووية رسميا

الخبراء الإيرانيون والروس بدأوا تزويد محطة بوشهر النووية بالوقود على أن تنتهي العملية بحدود الخامس من سبتمبر/أيلول المقبل. فيما لن يتم تشغيل هذه المحطة قبل شهر ونصف الشهر، وستحتاج لستةٍ إلى سبعة أشهر لتتمكن من العمل بطاقتها القصوى البالغة 1000 ميغاواط.

شحن المحطة بمائة وثلاثة وستين قضيبا نوويا يجري بحضور ممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في يوم تاريخي بالنسبة لإيران التي تمكنت، رغم العقوبات الدولية والحظر المفروضين عليها، من تحقيق هذا الإنجاز بعد جهود استغرقت خمسة وثلاثين عاما.
وقد شكر المسؤولون الإيرانيون الشريك الروسي على تعاونه في تجسيد هذا المشروع الذي بلغت كلفته مليار دولار.

سيرغي كيريينكو، ر ئيس الوكالة الروسية للطاقة النووية، شدد على ضرورة احترام القوانين الدولية قائلا:
“نحن نعتقد أنه من المهم أن نشتغل في إطار القانون ونتوصل إلى نتائج سلمية. روسيا دائما تفي بوعودها سواء فيما تعلق منها بالعلاقات الثنائية أو بالمساعدة في إنجاز مشروع بوشهر”.

خبراء الطاقة النووية يؤكدون أن محطة بوشهر النووية الإيرانية لا تشكل تهديدا فيما يتعلق بالانتشار النووي. وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف طمأن الأسرة الدولية الأربعاء الماضي قائلا إن هذه المحطة “محمية بشكل كامل من مخاطر الانتشار النووي”.
ومن المقرر أن تبقى هذه المحطة على مدى سنوات تحت المراقبة المشترَكة لتقنيين روس وإيرانيين.

تشغيل محطة بوشهر سيسمح لإيران بتلبية حاجاتها من الطاقة الكهربائية وتقليص الاعتماد على الطاقة الناجمة عن المحروقات، ما سيمكنها من توفير كميات كبيرة من النفط والغاز ستُوجه إلى التصدير. وسيفك عنها خناق القيود المفروضة عليها من طرف الغرب في مجال استيراد البنزين لتغطية حاجاتها الداخلية.

انطلقت ورشة بناء محطة بوشهر النووية قبل 35 عاما على يد الشاه محمد رضا بهلوي حيث أُسنِد المشروع آنذاك لألمانيا قبل أن يتوقف بعد الثورة الإسلامية العام 1979م والحرب على العراق.

في سنة 1995م، تم استئناف المشروع وكُلفَتْ روسيا بإنجازه.