عاجل

تقرأ الآن:

إسرائيل والسلطة الفلسطينية تقولان نعم لمفاوضات سلام مباشرة


إسرائيل

إسرائيل والسلطة الفلسطينية تقولان نعم لمفاوضات سلام مباشرة

جورج ميتشل المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ينجح أخيرا في إقناع السلطة الفلسطينية وإسرائيل بالعودة إلى مفاوضات سلام مباشرة ودون شروط مسبقة برعاية واشنطن. الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي أعلنا رسميا قبولهما الدعوة الأمريكية لاستئناف المفاوضات.

جورج ميتشل وعد بدعم واشنطن لعملية السلام وبتقديم اقتراحات لإنعاشها كلما ظهرت عليها بوادر التعثر:
“سنكون نشطين وسندعم شريكي المفاوضات رغم أننا نعتبر المفاوضات ثنائية وقد بلَّغنا كلا الطرفين أننا سنقدم مقترحات كلما اقتضت الضرورة لتحريك عملية التفاوض”.

تل أبيب تعتبر استئناف المفاوضات مطلبا إسرائيليا دعا إليه ناتانياهو قبل أكثر من عام.
مارك ريغيف، الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، قال بهذا الصدد:
“إسرائيل ترحب بالدعوة الأمريكية لبدء مفاوضات سلام مباشرة مع الفلسطينين دون شروط مسبقة. رئيس الوزراء نتانياهو كان دعا إلى مثل هذه المفاوضات قبل عام ونصف العام.

الطرف الفلسطيني عبَّر من جهته على لسان كبير المفاوضين صائب عريقات عن مخاوفه من أن يقوض الاستيطان عملية التفاوض وهدد بالانسحاب في حال بناء مستوطنات جديدة: “حان الوقت الآن لِيَفِي كلُّ طرف بالتزاماته ونتمنى أن تختارَ الحكومة الإسرائيلية السلام بدلا من الاستيطان، والمصالحة بدلا من مواصلة الاحتلال”. هذه المفاوضات، التي تعارضها حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى، ستنطلق في الثاني من سبتمبر/أيلول بعد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالرئيس الامريكي باراك أوباما. وستُناقش خلال هذه المفاوضات جميع قضايا الحل النهائي. فيما يبقى الكثير من الغموض يكتنف قضيتي القدس والحدود النهائية.