عاجل

قد تجد أستراليا نفسها ببرلمان من دون أغلبية وفي مرحلة من عدم الاستقرار على خلفية انتخابات تشريعية محتدمة لم ترجح فيها كفة أي من المحافظين أو العماليين بزعامة رئيسة الوزراء جوليا غيلارد التي دعت إلى هذه الانتخابات المبكرة أملاً في تعزيز أغلبيتها. هذا الوضع السياسي لم تشهده أستراليا منذ ألف وتسعمائة وأربعين.

الليبراليون المحافظون بزعامة توني أبوت رأوا في هذه الانتخابات فرصة لتعزيز مكانتهم، معتبرين انّ العمال فقدوا الأغلبية بشكل نهائي.

نتائج الانتخابات التشريعية الأسترالية ستفتح باب التحالفات مع بقية الأحزاب لضمان تشكيل أغلبية برلمانية وعلى هذا الأساس فقد بات حزب الخضر إلى جانب المستقلين حكاماً لهذه الانتخابات.