عاجل

قضية غجر فرنسا تشغل مزيداً من الشخصيات البارزة في الرأي العام، حيث انضم عدد من رجال الدين المسيحي الى منتقدي قرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بطرد عشرات من غجر فرنسا وقال الاب أرثر ارفيه من كنيسة سان مارتن بمدينة ليل في شمال فرنسا انه لجأ الى الرب لانه يعتقد ان الموجودين في السلطة ليس لديهم أي خطط لمساعدة الروما سوى ترحيلهم. كما قال إنه يصلي من أجل اصابة ساركوزي بأزمة قلبية. وتابع الاب ارفيه انه سيعيد وسام الاستحقاق الوطني لوزير الداخلية بريس اورتيفو كاحتجاج على ما يحصل.

وكرد منه رفض وزير الداخلية بريس أورتيفو يوم الاثنين انتقادات من الكنيسة على سياسة الحكومة تجاه الغجر لا سيما تلك التي اتت من جهة البابا بنديكتوس السادس عشر الذي اشار الى سياسة نيكولا ساركوزي في عظة الاحد في دعوة إلى “معرفة استيعاب التنوع البشري المشروع”. وكان من الملفت أن البابا قد ألقى كلمته باللغة الفرنسية،

وكانت فرنسا قد بدأت يوم الخميس ترحيل مئات من الروما (الغجر) الى رومانيا والمجر في اطار حملة أطلقها ساركوزي على الجريمة والهجرة غير المشروعة. وتم ترحيل نحو 200 شخص من طائفة الروما يومي الخميس والجمعة. ونددت منظمات حقوق الانسان وأحزاب المعارضة بهذه الخطوة.