عاجل

في مستشفى مانيلا توافد أقارب الناجين وعدد من المسؤولين للتحدث مع الناجين من حادث اطلاق النار، السيدة لونغ، التي قتل زوجها على متن الحافلة، وتم تحريرها قالت إن محتجز الرهائن لم تكن لديه النية لقتل الرهائن، ولكن مع فشل المفاوضات بدأ بقتل الناس تباعاً، وأبدت أسفها ان الدولة لم تدفع له المال. إحدى الناجيات فتاة تدعى زاو وتبلغ من العمر خمسة عشر عاماً حدثت الكاميرا عن محنتها من سريرها في مستشفى مانيلا:
“كان هناك الكثير من الطلقات النارية، والشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع، عندها لم يتمكن الكثير من الناس داخل الحافلة من التنفس”.

من جهة أخرى، ليوناردو مندوزا والد رولاندو محتجز الرهائن الفلبيني طالب رئيس الفيلبين الكشف عن الأحداث التي أدت إلى دفع ابنه للاستيلاء على الحافلة. وادعى ليوناردو مندوزا ان ابنه طرد بشكل غير عادل من قوة الشرطة. وبأنه لم يتلق محاكمة عادلة ما دفعه بالاعتقاد بانه لا خيار أمامه سوى خطف الحافلة وطلب اعادته الى الشرطة. ووفقا لتقارير صحفية، ميندوزا من بين خمسة ضباط اتهموا بارتكاب جرائم سطو وابتزاز وتهديدات لابتزاز المال.