عاجل

ايام بعد الاستفتاء السلمي الذي افرز دستورا جديدا لكينيا، هكذا يرسم الكينيون معالم عهد لامتهم المولودة من جديد، اربعون عاما مرت على الدستور الاول للبلاد، فجر جديد بزغ يضمن حقوق الكينيين ويحترمها.

الرئيس الكيني مواي كيباكي يوقع على الدستور الجديد في العاصمة نيروبي، دستور وضع حدا لاعمال العنف والانقسام الذي ضرب البلاد عام الفين وثمانية بعد اتهام الرئيس الكيني ورئيس الوزراء رايلا اودينغا بتزوير الانتخابات، اتهامات فجرت عنفا طائفيا في كل ارجاء كينينا ادت لمقتل الف وثلاثمة شخص على الاقل، الدستور الجديد يرسخ الديمقراطية في مؤسسات الدولة ويدخل اصلاحات على سلطات الرئيس، كما تحدث عن مكافحة الفساد والمحسوبية السياسية والاستيلاء على الاراضي والقبلية، التي ابتليت بها كينيا الواقعة شرق افريقيا منذ استقلالها عن بريطانيا عام الف وتسعمئة وثلاثة وستين من القرن الماضي.

الرئيس السوداني عمر حسن البشير والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية كان من بين القادة الذين حضروا احتفالات توقيع الدستور الكيني.