عاجل

الوضع الانساني لضحايا فيضانات باكستان يزداد سوءا

تقرأ الآن:

الوضع الانساني لضحايا فيضانات باكستان يزداد سوءا

حجم النص Aa Aa

المتضررون جراء الفيضانات التي اجتاحت اقليم السند في باكستان تركوا وراءهم كل شيء، ونجوا بأنفسهم وأبنائهم.
على أسطح المنازل التي اجتاحها الفيضان أو في أماكن معزولة تحاصرها مياه يزداد منسوبها، هم يحاولون في حالة من القنوط ان يحصلوا على غذاء، لأبنائهم الذي اضطروا الى شرب المياه الملوثة، ما أدى إلى اصابتهم بامراض جلدية.

أمان الله خان – مواطن باكستاني
“الاوبئة آخذة في الانتشار بسبب الفيضانات. الأطفال أصيبوا بالامراض الجلدية، وهم يعانون أيضا من آلام المعدة ومشاكل في الامعاء كما أن عيونهم أصابتها العدوى أيضا”.

الازمة الانسانية تزداد حدتها بسبب عدم وصول ما يكفي من المساعدات، وانقاذ مزيد من الارواح من بين أكثر من ثلاثة ملايين طفل تهددهم الاوبئة بات أمرا ضعيفا، ما لم يتحرك العالم فورا لمساعدتهم.

بغوم شامشاد – احدى ضحايا الفيضان
“المعونات تأتي لكن لا تصل الى مستحقيها، هناك غرباء يأتون ويأخذون تلك المعونات. الشرطة تدوس علينا. هذا مخزي، لا نحصل على شيء فيما أطفالنا يموتون جوعا”.

خمسة عشر مليون شخصا تضرروا جراء الفيضانات الناجمة عن هطول أمطار موسمية غزيرة، وخمس مساحة البلاد الآن غارق في المياه، والأمل الآن ألا تتسبب الفيضانات في تدمير مستقبل أطفال باكستان، مثلما دمرت بيوتهم.