عاجل

عاجل

مهرجان "أولو" يجلب مجددا الاوفياء من المعجبين

تقرأ الآن:

مهرجان "أولو" يجلب مجددا الاوفياء من المعجبين

حجم النص Aa Aa

أمام آلاف المتفرجين وفي مشهد يصطنع فيه الكثير من التخيل، يسعى أصغر متبار في مهرجان “أولو” الفنلندي للفوز بلقب أفضل من يحاكي عزف القيثار، وذلك خلال الدورة الخامسة عشرة لهذه المنافسات.

وبحسب المنظمين فانه لا يشترط من المتسابق أن تكون له موهبة موسيقية، أو أن يكون عازفا فعليا.

جحا تورفينان – عضو لجنة التحكيم:
“اي شخص يمكنه عمل ذلك، ربما تكون أنت على الركح يوما ما، اي شخص يمكنه ان يكون على الركح. ربما لهذا السبب يحب الناس ذلك كثيرا”.

الفرنسي سيلفان غيمان كان الفائز للمرة الثانية في الدورة، أمام ثلاثة وعشرين مؤديا من تسعة عشر بلدا.

ستون ثانية هي المدة الزمنية التي يحتاجها كل متبار، ليؤدي عزفا تخيليا للقيثار، بطريقة تظهر قدرا من الاقناع بدرجة التحكم المفترض في العزف، والتفاعل مع مقطوعة موسيقية تقترح على كل متبار لأول مرة، في اللحظة الأخيرة من صعوده على الركح.

هذا النوع من المسابقات الخاص بنغم القيثار أضحى شعبيا، خلال سبعينات القرن الماضي، حين استلهم المراهقون من المضرب او ما يشابهه وسيلة لتقليد العزف على القيثار، كلما استحضروا في أذهانهم الفنانين الذين يفضلونهم.