عاجل

عشرات آلاف الأمريكيين، يوصفون باليمينيين المتشددين، تجمعوا في واشنطن أمام النصب التذكاري لآبراهام لينكولن للتعبير عن عدم رضاهم عن أوضاع البلاد وللمطالبة بتقليص نفوذ الحكومة في مظاهرة لاستعادة شرف أمريكا المهدور، برأيهم، من طرف الرئيس باراك أوباما.

التجمع دعا إليه الإعلامي اليميني المحافظ غلين بيك وشاركت فيه المرشحة عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة سارة بيلين.

سارة بيلين قالت في كلمة أمام الجمهور:
“بكل اعتزاز بألوان العلم الأمريكي الأحمر والأبيض والأزرق، وبالعرفان الذي نكنه لجنودنا، لنقف جميعا بشرف، لنصلح أمريكا، بارككم الرب وبارك أمريكا”.

المظاهرة، التي اعتُبِرتْ استعراضا لقوة المحافظين في حركة “تي بارْتي“، نُظمت في نفس المكان الذي ألقَى فيه الزعيم الزنجي مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير “لديَّ حُلم” الذي دعا فيه للمساواة بين البيض والسود، وتزامنت مع الذكرى السابعة والأربعين لهذا الخطاب.

تشارلز دان، مُعلم في شمال كارولينا من المحافظين الداعين إلى تقليص نفوذ الجكومة والحد من الضرائب، يقول:
“الحكومة أصبحت خارجة عن نطاق المراقبة بسبب ضخامتها المتزايدة يوما بعد يوم. سياساتها تتسبب في ديون نتحمل نحن والأجيال المقبلة تبعاتها. نريد أن يتوقف ذلك”.

وليس بعيدا عن هذا المكان، نُظمتْ مظاهرة مضادة شارك فيها المئات من دعاة الحقوق المدنية للتنديد بمظاهرة المحافظين التي اعتبروها عنصرية التوجه واستفزازية في توقيتها ومكان تنظيمها. أحد المشاركين فيها علَّق قائلا:
“نحن هنا لأن حُلم لوثر كينغ لم يتحقق بعد. حققنا الكثير، لكن الطريق ما زال طويلا”.

تأتي هذه الحركة اليمينة عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني، التي لا يُستبعد أن يخسر فيها الديمقراطيون نقاطا هامة.