عاجل

الأوضاع المزرية التي تعيشها أقلية الغجر في فرنسا تعيد قضية هذه الأقلية العرقية إلى الواجهة الأوروبية. البرلمان الأوروبي جعل من حالة البؤس التي يعيشها الغجر على سلم أولوياته هذا الأسبوع. فيما وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يقول إنه فكر في الاستقالة من منصبه.
وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يصرح : “ قبل خمسة وعشرين عاما رومانيا وبلغاريا لم تكونا دولتين تابعتين للاتحاد الأوروبي وحتى حائط برلين لم يكن قد سقط بعد. الآن أوروبا موجودة والجميع مسؤول عن عملية إندماج أقلية الغجر وما يحز في نفسي هو أن أرى الغجر وغيرهم يتعرضون لسوء المعاملة وللاستغلال. حيث ثمة أطفال يتعاطون المخدرات لكي يبدو أنهم مرضى وللحصول على شفقة السكان.
هناك اضطهاد حقيقي وحتى استعباد لهذه الفئة من الناس. كيف السبيل لحل هذه المسألة ؟ عبر الاستقالة من الحكومة لقد فكرت في ذلك”.
تفكير كوشنير بالاستقالة جاء عقب قيام السلطات الفرنسية بترحيل مئات الغجر إلى بلدانهم الأصلية ما أثار انتقادات واسعة لسياسة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
في الداخل وفي الخارج.
المحللة انائيس فور أتجير من مركز دراسات السياسات الأوروبية تقول : “ السيد ساركوزي لا يمكنه أن يعلن عن عملية طرد جماعية بالمحاصصة عليه أن يبرر عملية طرد مواطن أوروبي ودراسة الوضعية الشخصية لكل حالة على حدة”.
الجهاز التنفيذي الأوروبي أعلن عن عقد اجتماع يضم وزراء معنيين بقضية الغجر في الحكومة الفرنسية وعدة مفوضين أوروبيين هذا الثلاثاء في بروكسل أملا في دعم عمليات دمج هذه الأقلية العرقية.