إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

مع الإعلان عن انتهاء القوات الأمريكية من تنفيذ عملياتها القتالية في العراق، تعود إلى الواجهة مأساة عائلات الجنود القتلى وآلام الجنود المصابين، من وحدات الجيش الأمريكي التي خدمت في العراق على مدى السبع سنوات الماضية.
ذكريات الحرب المؤلمة بالنسبة لهؤلاء الجنود ذكريات باقية يحملونها معهم ويشعرون بها من خلال إصابات حولتهم أما لمعاقين جسديا أو نفسيا ، لكن هناك من يعتقد أنه محظوظ لأنه بقي على قيد الحياة:
“لقد أصيبت بعد أقل من أسبوع على وصولي إلى العراق بداية عام 2003 أعتقد أنني كنت محظوظا لأني لم أقتل، ولا أزال محظوظا إلى الآن لأني استطيع أن أعمل ما أريده، وهذا سبب يجعلني أن أقول النكات“عدد الجنود الأمريكيين القتلى في العراق تجاوز رقم 4400 قتيل منذ بدء الغزو عام 2003 أما عدد الجرحى فقد وصل إلى حدود 23 ألف جريح.
أسر الجنود القتلى يعبرون عن نوع آخر من مأساة هذه الحرب، مأساة تبقى في القلوب خاصة عندما تأبى الذاكرة نسيان من ذهبوا للحرب بعيدا ولم يعودا منها أبدا

“بعد مقتل إبننا مارك، وصلتنا بطاقة عيد ميلاد أرسلها قبل موته، كتب عليها عن بعض خططه للصيف المقبل. زوجتي قرأت البطاقة قبل ذهبنا إلى جنازته، لم يكن من السهل تخيل تلك اللحظات الرهيبة”
الإعلان عن الانتهاء من العمليات القتالية في العراق، قد يشكل خطوة نحو الوفاء التزام الرئيس اوباما بإنهاء هذه الحرب. حرب لم تحظى أبدا بشعبية الأمريكيين.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول: