عاجل

تقرأ الآن:

عودة الحياة إلى المؤسسات الأوروبية وسط تراجع التأييد الشعبي لأوروبا


أوروبا

عودة الحياة إلى المؤسسات الأوروبية وسط تراجع التأييد الشعبي لأوروبا

عودة المؤسسات الأوروبية إلى سالف نشاطها بعد نهاية الاجازات الصيفية تزامنت مع تراجع التأييد الشعبي لعضوية الاتحاد الأوروبي. استطلاع للرأي كشف أن نسبة الـتأييد الشعبي للاتحاد الأوروبي بلغت تسعة وأربعين بالمائة في حين أن الثقة في أوروبا لم تتجاوز نسبة الاثنين وأربعين بالمائة.
المحلل فيليكس روت من مركز دراسات السياسات الأوروبية في بروكسل يقول :
“ كان ينبغي معالجة أكبر أزمة اقتصادية ومالية منذ حوالي ثلاثين عاما حيث ظهر جليا عدم التنسيق في إدارة الأزمات. الدول الأعضاء كان عليها العمل وفقا للمصلحة الأوروبية لكنها تصرفت وفقا للمصلحة الوطنية حيث بدأت بإنقاذ البنوك الوطنية. كان ينبغي أن يتم ذلك على أساس أوروبي لتكون بمثابة رسالة للمواطنين الأوروبين ليفهموا منها ما يلي : نحن قادرون على التنسيق بين الدول الأعضاء”.
تراجع شعبية أوروبا لن يمنع المؤسسات الأوروبية من الاهتمام بمجموعة من الملفات الساخنة مستقبلا كاستراتيجية أوروبا ألفين وعشرين والموازنة.