عاجل

حالة تأهب قصوى وسط الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بعد العملية التي أودت أمس بحياة أربعة مستوطنين إسرائيليين قرب الخليل وتبنتها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. عملية دانتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي ورأى فيها الكثيرون جنازة للآمال الضئيلة المعلقة على محادثات السلام التي تنطلق بعد ساعات في واشنطن ويأمل الراعي الأمريكي ان تسفر عن اتفاق سلام في غضون عام. يقول هذا المستوطن الإسرائيلي:

“أريد أن أصدق أن محادثات السلام يمكن أن تسفر عن شيء، لكن مع الأسف، حين نتأمل السنوات الأخيرة نجد أنه بمجرد ما تنطلق محادثات السلام تندلع موجة من العنف كما رأينا الليلة الماضية”

الهجوم يضفي شرعية على المطالب الأمنية التي يحملها معه رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتانياهو إلى محادثات السلام في واشنطن، ويعقّد بالمقابل مهمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي دان بدوره عملية الخليل كما اعتقلت السلطة الفلسطينية نحو خمسين عنصرا من حماس في الضفة الغربية على خلفية هذا الهجوم، واعتبرته متناقضا مع المصالح الوطنية الفلسطينية.

من جانبها حركة حماس دعت إلى مسيرات في غزة “ابتهاجا بهجوم الخليل“، مؤكدة أن العملية أكبر رد على خيار السلام وان المقاومة لن تموت رغم “حرب الاستئصال الموجة ضد حماس” حسب تعبير الحركة.