عاجل

كيف سيعمل حزب العمال البريطاني على النهوض من أزمة الثقة التي يمر بها بعد هزيمته في الانتخابات التشريعية التي شهدتها بريطانيا في الخامس من مايو أيار الماضي؟
من سيفوز بزعامة حزب العمال خلفا لغوردن براون الذي استقال من منصبه بعد خسارة الحزب الذي أصبح يمثل الآن كتلة المعارضة لحكومة ديفيد كامرون  الائتلافية؟
 بداية من اليوم وحتى الثاني والعشرين من أيلول سبتمبر سيصوت قرابة الأربعة ملايين عضو من حزب العمال عبر الاقتراع البريدي لانتخاب زعيم جديد للحزب.السباق نحو زعامة حزب العمال يتميز هذه المرة باحتدام التنافس بين الشقيقين ديفيد ووأد ميليباند . اللذين استئثرا باهتمام إعلامي هام لطبيعة المنافسة الأخوية بينهما والتي صعدت من حماسة الحملات الانتخابية .وقد تعهد الشقيقان المتنافسان بالعمل في الحكومة في حال فوز أحدهما برئاسة الحزب.
 الأخوان ميليباند يعملان على الإبتعاد عن إرث تحالف براون وبلير رغم مشاركتهما في حكومتي زعيمي حزب العمال السابقين.
  ديفيد ميليباند : يبلغ من العمر 45 عاما ، شغل منصب وزير الخارجية بين العام 2007 و العام 2010 ويعد الأوفر حظا للفوز في سباق رئاسة الحزب. كما يتمتع بدعم أقطاب أساسيين في حزب العمال ويُنظر إليه كوريث شرعي لحزب العمال الجديد.أد ميليباند، الشقيق الأصغر يبلغ من العمر 40 عاما، تولى منصب وزير الطاقة وكان يُعد من المستشارين المقربين من رئيس الوزراء السابق غوردن براون ويُعرف عنه ميله إلى اليسار. يعتقد أن حزب العمال الجديد قد انتهى منذ أصبح “حزب العلاوات المصرفية “.ويُعرف عنه تأييده لتوزيع أكثر عدالة للمداخيل ويحظى بدعم واسع من النقابات.
 كما يشارك في السباق نحو زعامة حزب العمال أندي بيرنهام الذي شغل منصب وزير الصحة في حكومة غوردن براون ، ويبلغ من العمر 40 عاما ويعتبر من الجيل الجديد ولا يعرفه البريطانيون جيدا لكن من المتوقع أن يستفيد من حسن إدارته لوزارة الصحة التي تعتمد على ميزانية ضخمة. أد بالز : هو وزير التعليم والأسرة السابق ، يبلغ من العمر 43 عاما كان ولسنوات عديدة حليفا مقربا من غوردن براون ويُنظر اليه كمرشح  لاتباع سياسة براون. إلا أنه ينفى ذلك ويؤكد أن هذه الانتخابات ستشهد منافسة بين أنصار بلير وأنصار براون من جهة وحزب العمال القديم وحزب العمال الجديد من جهة أخرى. دايان هابوط : ذات الـ53 عاما تشكل الاستثناء في هذا السباق فهي فقط عضو في البرلمان عن حزب العمال وتُعرف أكثر بانحيازها إلى اليسار من منافسيها. وسيعلن عن الفائز في هذه الانتخابات الداخلية في صلب حزب العمال البريطاني في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر أيلول الجاري قبل يوم واحد من افتتاح المؤتمر السنوي للحزب.