عاجل

البرلمانيون الأوروبيون قلقون من وضع الغجر في مختلف الدول الأعضاء في دول الاتحاد الأوروبي وخصوصا في فرنسا بعد ترحيلها لحوالي ألف من أبناء هذه الأقلية العرقية خلال الشهر المنصرم. البرلمان الأوروبي قرر تنظيم جلسة في السابع من الشهر الجاري تخصص لمناقشة علنية لقضية الغجر في دول الاتحاد.
النائبة الرومانية رونات فيبير لم تقنعها مبررات الحكومة الفرنسية أمام المفوضية الأوروبية حيث تقول : “ سوء استخدام هذه الفكرة التي تنص على منح بعض المال للغجر للعودة إلى بلدانهم الأصلية يعد في الحقيقة طريقة منحرفة في التعامل مع التشريع الأوروبي الخاص بحرية التنقل”.
النائية الفرنسية ميشال ستريفلير عن مجموعة حزب الشعب الأوروبي شددت على أن فرنسا لا تغرد خارج السرب الأوروبي فيما يخص مسألة الغجر : “ اليوم فرنسا تطبق القواعد الأوروبية ولا تخترق أي قانون. بل بالعكس فرنسا تعد الدولة الوحيدة التي تقدم تعويضات مالية وتمنح المال ليتمكن الغجر من الاستثمار في بلدانهم”.
بروكسل تشكك في الطابع الطوعي لعمليات عودة الغجر إلى بلدانهم الأصلية وهي تود التأكد من حق هؤلاء من العودة مجددا إلى فرنسا حسب ما ينص على ذلك مبدأ حرية التنقل للمواطنين الأوروبيين.