عاجل

حركة حماس تؤكّد أنّ الهجمات ضدّ المستوطنين ستتواصل في الضفة الغربية طالما أنّ هناك إحتلال، بالرغم من التعاون بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد الهجومين اللذين تبناهما الجناح العسكري للحركة. هجومان يدخلان في إطار عملية “سيل النار” التي أطلقتها كتائب عز الدين القسام.
 
حركة حماس أكدت أنّ التعاون بين السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن الإسرائيلي لن يغيّر من موقف الحركة، معلنة من جديد رفضها للمفاوضات المباشرة التي تجري في العاصمة الأميركية واشنطن حيث أشار الناطق بإسم الحركة سامي أبو زهري إى أنّ
مفاوضات واشنطن غير شرعية ومحمود عباس لا يملك حق الحديث بإسم الشعب الفلسطيني.
 
الجناح العسكري لحركة حماس تبنى عمليتين في الضفة الغربية أسفرت الأولى عن مقتل أربعة مستوطنين قرب الخليل والثانية عن جرح شخصين مساء الأربعاء شرق رام الله.
 
حماس دانت بشدة حملة الإعتقالات التي شنتها حركة فتح في صفوف قيادات وكوادر حركة حماس في الضفة الغربية، والتي أدت إلى توقيف حوالي خمسمائة وخمسين شخصاً.
 
تجدد أعمال العنف التي تزامنت مع إطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن حرّك 
غضب المستوطنين الإسرائيليين حيث دعا مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية إلى كسر إتفاق تجميد بناء المستوطنات، واصفاً مفاوضات السلام بالوهمية.