عاجل

تقرأ الآن:

العودة إلى مفاوضات السلام بعد17 عاما من اتفاقات أسلو


إسرائيل

العودة إلى مفاوضات السلام بعد17 عاما من اتفاقات أسلو

بعد 17 عاما من التوقيع على اتفاقات أوسلو، 17 عاما من مفاوضات ديبلوماسية طويلة وقمم ولقاءات لإعادة دفع مباحثات السلام في الشرق الأوسط لا زالت نفس العقبات تمنع الفلسطينيين والإسرائيلين من التوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع المستمر بينهم. نقاط خلاف تلافت كل الأطراف الخوض فيها عام 2003 لكنها بقيت معلقة دون حل منذ ذلك الحين.

المستوطنات اليهودية :

أولى العقبات تتمثل في مسألة المستوطنات اليهودية ،وهي نقطة حساسة وأساسية لأن الفلسطينيين جعلوا من تجميد بناء المستوطنات شرطا أساسيا لاستئناف مباحثات السلام الجديدة.شرط رفضه بشده الجانب الإسرائيلي مما قد يجعل مستقبل هذه المفاوضات على المحك كما قد يهدد التوصل إلى اتفاق حول انشاء وحدود دولة فلسطينية في المستقبل.
السلطة الفلسطينية ترغب في انشاء دولة على حدود الضفة الغربية قبل تقسيم عام 1967 تضم غزة والقدس كما ترغب في انسحاب إسرائيلي تام من كافة المستوطنات مقدمة حلا للتسوية يقتضي ببقاء بعض المستوطنات تحت إشراف إسرائيلي شرط مبادلتها ببعض الأراضي .
إسرائيل من جهتها وبعد بنائها للجدار العازل الذي ضمت بمقتضاه 40 في المئة من أراضي الضفة الغربية تستبعد وبشكل قاطع العودة إلى حدود 67 وتعتزم إضفاء الشرعية على هذه المستوطنات.

مسألة القدس:
العقبة الأساسية الثانية هي مسألة القدس حيث لا يزال الجزء الغربي من المدينة محل نزاع منذ سنوات عديدة. في 1967 سلبت إسرائيل القدس من الأردن ووسعت منذ ذلك الحين من رقعة أراضيها عبر إنشاء مستوطنات يهودية. في حين يطالب الفلسطينيون بالقدس كعاصمة لدولتهم المستقبلية.أما الاسرائيليون فيعتبرون أن حدود 67 قد منحتهم فرصة ضم المدينة المقدسة التي يعتبرونها عاصمة أبدية لإسرائيل.ويشددون على وجه الخصوص على حق الحفاظ على السيطرة على المدينة القديمة التي تأوي بعض الأماكن المقدسة الرئيسية لليهود والمسلمين والمسيحيين.
وهو ما يرفضه الفلسطنيون الذين يؤكدون أن القدس الغربية يسكنها 260 ألف فلسطيني في حين يسكنها فقط 200 ألف إسرائيلي.

مسألة المياه :

هي مسألة مرتبطة أيضا بمشكل الأرض ، وحاسمة بالنسبة لبقاء الدولة . فإسرائيل تستخرج 60بالمئة من احتياجاتها من المياه باستغلال جبال الضفة الغربية وبحيرة طبريا التي تقع بين منطقتي الجليل والجولان .ويطالب الفلسطينييون الذين يشترون المياه ولا يحق لهم حفر الآبار بتوزيع عادل للمياه.

مسألة اللاجئين :

يعيش قرابة ال4 ملايين فلسطيني في مخيمات للاجئين في الدول المجاورة ،أغلبهم ينحدرون من السكان الأصليين لفلسطين فروا أو أطردوا من وطنهم بعد إنشاء دولة إسرائيل.
السلطة الفلسطينية تطالب بحق عودة هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين وهو ما ترفضه الدولة العبرية التي تخشى إسرائيل من اختلال التوازن الديمغرافي بين فلسطيننين وإسرائيليين في حال عاد المهجرين. وتطالب الفلسطينيين بالاعتراف بدولة إسرائيل كدولة لليهود.