عاجل

تقرأ الآن:

مدير المركز الإعلامي الفلسطيني غسان الخطيب ليورونيوز :


إسرائيل

مدير المركز الإعلامي الفلسطيني غسان الخطيب ليورونيوز :

التوصل إلى اتفاق سلام خلال عام من الآن ممكن وليس مستحيلا

يورونيوز حاورت الدكتور غسان الخطيب مدير المركز الإعلامي الفلسطيني الحكومي ليدلو بدلوه بخصوص الجولة الأولى من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة
ومستقبل السلام في منطقة الشرق الأوسط.

- جلال عسكري : من خلال طرح الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هناك تباين كبير في المواقف. عباس يستند إلى الشرعية الدولية كأساس لهذه المفاوضات ونتنياهو يشدد على التنازلات المؤلمة من الطرفين. كيف يمكن التوفيق بين هذين الطرحين ؟

- غسان الخطيب : يمكن التوفيق بين هذين الطرحين بثلاث طرق. الطريقة الأولى أن يكون هناك دور فاعل للمجتمع الدولي ربما ممثلا بالولايات المتحدة أو باللجنة الرباعية. أما المسألة الثانية فهي أن يكون هناك حوافز للأطراف لكي تساعدها على التقدم إلى الأمام مثلا إسرائيل لديها هاجس الموضوع الأمني ربما أن المجتمع الدولي يستطيع أن يساعد بتوفير حماية دولية أو قوات دولية الأمر الذي من شأنه أن يحد من المخاوف الاسرائيلية وهكذا. المسألة الأخيرة أن يكون هناك إلزام من المجتمع الدولي للأطراف بأن تسلك على الأرض سلوكا يبني الثقة وليس العكس. مثلا يجب أن يكون هناك ضغط لوقف سياسة توسيع المستوطنات لأن هذا يهدم الثقة بين الأطراف.

- جلال عسكري : لا وجود لإجماع بين الأطراف الفلسطينية على هذه المفاوضات ولا من الجانب الإسرائيلي كذلك. هل هذه المفاوضات ولدت ميتة ؟

- غسان الخطيب : بالعادة لا يوجد موقف رسمي في أي بلد في العالم يكون عليه إجماع. لكن إذا تقدمت هذه المفاوضات فإن هذا من شأنه تقوية موقف الأطراف الرسمية التي تحاول السعي إلى التقدم في عملية المفاوضات.

- جلال عسكري : هل تعتقد أنه خلال عام سيحرز الجانبان شيئا من التقدم أو اتفاق إطار كما تأمل في ذلك الإدارة الأمريكية ؟

- غسان الخطيب : هذا ممكن وليس مستحيلا. إذا حسنت النوايا وإذا كان هناك مواقف تفاوضية وسلوك على الأرض موات ومشجع وإذا لعب المجتمع الدولي دورا مشجعا.

- جلال عسكري : هل هناك أي خيارات أخرى في حال فشل المفاوضات ؟

- غسان الخطيب : نعم هناك خيارات أخرى في حال فشل المفاوضات بالرغم من أننا نعطي الأولوية للوصول إلى تحقيق أهدافنا وأهداف المجتمع الدولي المتمثلة في الحل القائم على أساس الدولتين عن طريق المفاوضات وخلال هذا العام المقبل سنكون جاهزين للاستقلال وحكم أنفسنا بأنفسنا.