عاجل

تقرأ الآن:

افراييم إنبار مدير "مركز بيغن/السادات للدراسات الاستراتيجية" في حوار مع يورونيوز: "نتانياهو يملك هامشا هاما للمناورة في المفاوضات المباشرة"


إسرائيل

افراييم إنبار مدير "مركز بيغن/السادات للدراسات الاستراتيجية" في حوار مع يورونيوز: "نتانياهو يملك هامشا هاما للمناورة في المفاوضات المباشرة"

المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استؤنفت في واشنطن، وسط أجواء لا تبعث كثيرا على التفاؤل، الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهدد بالانسحاب في حال استنئاف الاستيطان بعد 26 من الشهر الجاري، والإسرائيليون يتجهون نحو مزيد من التوسع الاستيطاني بمجرد نهاية مهل التجميد، رغم حديث رئيس الوزراء بينيامين نتانياهو عن “تنازلات مؤلمة”… إلى أي حد يمكن أن يذهب الإسرائيليون في تنازلاتهم؟ يورونيوز حاورت افراييم إنبار، مدير “مركز بيغن/السادات للدراسات الاستراتيجية”.

س: أنتم تعرفون بنيامين نتنياهو جيدا، هل تعتقدون أن بإمكانه الإقدام على “تنازلات مؤلمة” رغم وجود معارضة داخل حكومته؟

ج:“هناك مسائل لا يمكن تقديم تنازلات فيها مثل عودة اللاجئين أو تحكم الفلسطينيين في جبل الهيكل بالقدس، التي تعد المكان الأكثر قداسة بالنسبة لليهود. حول هذه المسألة الغالبية الساحقة من الإسرائيليين تدعم نتياهو. والكل، بمن فيهم أنا شخصيا، ضد تقديم تنازلات من هذا النوع. لكن فيما يتعلق بالتنازل عن الأراضي، أعتقد أن نتنياهو يملك هامشا هاما للمناورة. والأغلبية تساند حل الدولتين وضرورة تقديم تنازلات، حتى إذا اقتضى الأمر تفكيك جزء من المستوطنات”.

س: هل يعني ذلك أن هناك إمكانية للتنازل في قضية مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية؟

ج:” القدس قضية حساسة جدا. لا أعتقد أن الإسرائيليين في هذه المرحلة مستعدون للتنازل عما يعرف بالحوض المقدس، أي جبل الهيكل. يمكن أن تكون هناك إرادة لتسليم بعض أحياء القدس الشرقية، لكنني لست متأكدا إذا ما كان العرب في هذه الأحياء يريدون بالفعل الخضوع للسلطة الفلسطينية. هناك أصوات عربية في القدس الشرقية تتعالى مطالبة باستفتاء، لأنهم لا يريدون أن يكونوا جزءا من الفساد التي يمثله الكيان الفلسطيني السلطوي المناهض للديموقراطية”

س: الرئيس عباس قال إنه يعتقد في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في مهلة سنة كما يقترح الأمريكيون، ألا ترون أنها مهلة قصيرة؟

ج: “ 17 عاما مرت على معاهدة أوسلو دون التوصل إلى اتفاق، إذا تحقق ذلك في غضون عام، الكل سيكون سعيدا، باستثناء المتطرفين. لكن كي نكون واقعيين، أعتقد أن المسائل صعبة ويتطلب حلها أكثر من سنة. أنا أدعو إلى مقاربة مختلفة: أعتقد أنه بدل محاولة حل كل القضايا علينا تدبير الصراعات، أن نحد من المعاناة مع مرور الوقت بدل التطلع إلى مخطط سلام كبير، من شأن فشله أن يخلف كثيرا من المرارة ويمكن أن يقود إلى دوامة جديدة من العنف.