عاجل

تقرأ الآن:

القضاء البرتغالي يُصدر أحكامَه في فضيحة "كَازَا بِيَّا" الجنسية


البرتغال

القضاء البرتغالي يُصدر أحكامَه في فضيحة "كَازَا بِيَّا" الجنسية

القضاء البرتغالي يصدر أحكاما بالسجن تتراوح ما بين خمسة أعوام إلى ثمانية عشر عاما في حق المتهمين بارتكاب مئات الاعتداءات الجنسية في حق عشرات أطفال ملجأ “كازا بيا” الحكومي في العاصمة البرتغالية لشبونة.

سيلفينو كارلوش، الذي كان يشتغل بستانيا وسائقا في الملجأ والمتهمُ لوحده بأكثر من ستمائةِ اعتداءٍ جنسي، حُكم عليه بثمانية عشر عاما سجنا.

وقضت المحكمة بسجنِ النجمِ التلفزيوني، الكاتب والصحفي، كارلوش كروز والطبيبِ فيريرا دينيش، الذي احتضنت عيادته العديد من الاعتداءات الجنسية، سبعَ سنوات. أما الدبلوماسي السابق جورج ريتو فقد حُكمَ عليه بستِّ سنوات وثمانية أشهر.

باستثناء سيلفينو كارلوش الذي اعترف بالتهم التي وُجِّهت له، يعتزم الآخرون الطعن في قرار المحكمة، خصوصا السفير السابق جورج ريتو الذي قال إنه ضحية مؤامرة.

بيرناردو تيشيرا،أحد ضحايا الاعتداءات في ملجأ “كازا بيا“، علقَّ بعد صدور الأحكام قائلا:
“شيءٌ صعبٌ ومؤلمٌ أن يعيش المرء للمرة الثانية تلك اللحظات الصعبة التي مرَّ بها خلال طفولته، لكنني سعدتُ عندما سمعتُ القضاة يُدينون المتهمين. سنوات الانتظار الطويلة لم تذهب سُدى”.

بيدرو نامورا محام سابق لضحايا الاعتداءات الجنسية وأحد الذين فجروا القضية كان متأثرا جدا فقال:
“لقد عانينا الاضطهاد والتهديد لسنوات، لم يتوانوا عن استخدام كل الوسائل لإسكاتنا، والآن تبيَّن للجميع أن ما قلناه كان الحقيقة”.

قضية اعتداءات “كازا بيا” تعود إلى سنة 2002م عندما صرح أحد أطفال الملجأ للصحافة بأنه تعرض للاغتصاب. بعدها توالت اعترافات ضحايا آخرين تتراوح أعمارهم حاليا ما بين 16عاما و27 عاما.
المحاكمة التي جرتْ وسط إجراءات أمنية مشددة انطلقت سنة 2004م وتطلبت 462 جلسة.