عاجل

قبل اسبوع من توجه نحو خمسين مليون تركي إلى صناديق الاقتراع للتصويت
ب“نعم” او “لا” على حزمة تعديلات دستورية سينتج عنها صبغة جديدة للحكم في تركيا ،حشد كل من حزب العدالة والتنمية والمعارضة على حد سواء مناصريهم للعمل على دعم او رفض هذا التعديل الذي يقول عنه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان انه سيعزز الديمقراطية في البلاد ويعمل على المساعدة لإنضمام انقرة الى عضوية الاتحاد الأوروبي

اردوغان وفي كلمة له امام الاف من انصاره قال :
“اولئك الذين يريدون تركيا العظمى سيقولون’ نعم‘؛ أولئك الذين يريدون الديمقراطية والحرية سيقولون’ نعم ‘” المعارضون يرون ان اردوغان يسعى من خلال هذا التعديل الى الانفراد بالسطة وتحويل الجمهورية العلمانية الى جمهورية اسلامية والسيطرة على السلطة القضائية

كمال كيليش تارولو رئيس حزب الجمهوريين المعارض وامام حشد من انصاره قال :
“ان التصويت قادم ـواذا قدمتم لنا الدعم سنقول “لا” في الثاني عشر من سبتمبر ايلول سوف نتبع طريق التغيير ،وتركيا نفسها ستتغير”

التعديلات التي سيتم الاستفتاء عليها تتألف من ستة وعشرين مادة، ثلاثة منها تحظى بقدر من الاهتمام وهي اعادة هيكلة مؤسسات القضاء عبر زيادة اعضاء المحكمة الدستورية واعطاء رئيس الجمهورية صلاحيات اكبر، فضلا عن محاكمة القادة العسكريين امام المحاكم المدنية بدلا من العسكرية.