عاجل

تقرأ الآن:

تكثيف مساعي إخراج العمال العالقين في قاع منجم في تشيلي


الشِيلِي

تكثيف مساعي إخراج العمال العالقين في قاع منجم في تشيلي

عمال منجم سان خوسيه في الشيلي العالقون في قاع المنجم منذ شهر ما زالوا يتشبثون بأمل الخروج إلى السطح. نظام الإتصال بواسطة الألياف الضوئية الذي مكنهم من الحديث مع ذويهم زاذ من أمل النجاة. ولتسريع عملية الإنقاذ، فقد وصلت آلة حفر ثانية إلى المنجم لزيادة كميات الإمدادات التي يتم ارسالها إلى العمال، بينما وضعت سلطات الشيلي خطتين رديفتين لحفر بئرين آخريين لإخراجهم، غير البئر الجاري حفرها والتي تستلزم ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر. وزير المناجم الشيلي أكّد أنّ السيناريوهات الحالية للوصول إلى العمال تتطلب أشهراً وسنحاول الإسراع قدر الإمكان ولكن على الجميع التيقن بأنّ المسألة ستأخذ وقتاً ولا يجب أن نفكر، مثلما قال البعض بأننا سنتمكن من التوصل إلى نتائج في الثامن
عشر من هذا الشهر، لأنّ هذا مستحيل.

الحفارة الجديدة بدأت العمل منذ أمس، إذ قامت بتوسيع إحدى الفتحات التي تصل بين سطح الأرض ومكان إحتجاز العمال على عمق سبعمائة متر. وهو ما سيسمح بإنزال أشياء أكبر حجماً. ورغم وجود أمل في تسريع عمليات الإنقاذ بفضل الحفارة الجديدة إلاّ أنّ بعض العائلات لم تطق صبراً على فراق أحبائها. عمال الإنقاذ أعلنوا أنّ الحفارة الثانية ستعمل أولاً على توسيع الأنبوب المحفور أصلاً، وأنه في وقت لاحق سيبحث المهندسون إمكانية توسيعه أكثر، ما يمثل الخطة الثانية الرديفة لبئر الإنقاذ الرئيسية الجاري حفرها. الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا كان قد كشف أنّ السلطات لديها إلى جانب هاتين الخطتين، خطة ثالثة اطلق عليها إسم الخطة ج، وتقوم على استقدام حفارة نفطية.