عاجل

تقرأ الآن:

الحكومة الإسبانية تطلب من إيتا إلقاء السلاح وبدون شروط


إسبانيا

الحكومة الإسبانية تطلب من إيتا إلقاء السلاح وبدون شروط

منظمة إيتا الإنفصالية التي تناضل منذ أربعين عاما من أجل استقلال إقليم الباسك في شمال اسبانيا تقرّر وقف إطلاق النار. إيتا وفي شريط فيديو أعلنت أنها لن تنفـــذ بعد
الآن عمليات هجومية مسلحة، مشيرة إلى أنّ إقليم الباسك بات يعيش أوقاتا حرجة، ومن الضروري التوصل إلى سيناريو يتيح إجراء عملية ديموقراطية من خلال الحوار والمفاوضات لتقرير مصير سكان الإقليم.

ردّ فعل حكومة خوسيه لويس ثاباتيرو الاشتراكية في اسبانيا جاءَ حذراً على إعلان المنظمة الباسكية. وزير الداخلية أكّد أنه ليس أمام إيتا من خيار سوى إلقاء السلاح وبدون شروط، حيث قال: “ على إيتا التخلّى عن الأسلحة بصفة نهائية وإلى الأبد، لهذا فالبيان ليس كافياً لأنه لا يُلبي الحدّ الأدنى من المتطلبات. ونحن لن نغيّر ولو نقطة من السياسة المناهضة للإرهاب”.

وتعرضت منظمة إيتا لحملة اعتقالات منذ إنتهاء آخر هـــدنة أعلنتها في ألفين وستة، ومنذ بداية ألفين وعشرة اعتقل ثمانية وستون من المتعاونين مع المنظمة في اسبانيا ودول أوربية أخرى.

معظم الاسبانيين يُشككون في نوايا منظمة إيتا الإنفصالية، إلاّ أنّ الأمل في طيّ صفحة العنف يظلّ قائماً. إحدى السيدات قال بأنها تلقت الخبر كالجميع في اسبانيا بالكثير من الشك، نحن بإنتظار ما سيحدث، سيدة أخرى لم تخف فرحتها من الخبر حيث أشارت إلى أنها تلقته بكثير من الأمل، وتمنت أن يكون الأمر حقيقياً.

بينما قالت سيدة أخرى بأنها لا تثق في إيتا على الإطلاق، فهذه ليست المرة الأولى التي يقولون هذا ثم يعودون ويتراجعون.

الجميع أكّد على ضرورة مواصلة مواصلة محاربة التطرف دون هوادة للخروج من أزمة الخوف التي تعيشها اسبانيا.

منظمة إيتا الإنفصالية المدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوربي لم ترتكب أيّ إعتداءٍ منذ آب-أغسطس ألفين وتسعة. وهي مسؤولة عن مقتل ثمانمائة وتسعة وعشرين شخصاً منذ إنطلاق نشاطها في ثمانية وستين من القرن الماضي.