عاجل

زوبعة في البرلمان البريطاني بسبب فضيحة تنصت على هواتف شخصيات سياسية وفنية من طرف صحيفة “نيوز أوف ذو وورلد”. الشرطة البريطانية قررت التحقيقَ في الموضوع مع احتمال استدعاء آندي كولسون مديرِ الاتصال في رئاسة الحكومة البريطانية للاستماع إلى أقواله.

آندي كولسون كان يدير الصحيفة عندما انفجرت فضيحةُ التنصت لأول مرة سنة 2007م، واتُّهِمَ أحدُ صحفييه حينها بالتنصت، وعوقب بالسجن، فيما قدَّم كولسون استقالته ونفى رسميا أيَّ علاقة له بما ارتكبه الصحفي.

النائب البرلماني ووزير العدل السابق جاك سترو يسال نيك كليغ:
“هل يتوقع نائب رئيس الحكومة أننا سنصدق بأن الوحيد الذي كان يجهل وقوع عمليات تنصت في “نيوز أوف ذي وورلد” هو المدير..الشخص ذاته الذي عينه رئيسُ الوزراء في قلب هذه الحكومة؟”

نيك كليغ، نائب رئيس الوزراء، الذي حل في البرلمان للرد على أسئلة النواب محل ديفيد كامرون الموجود في فرنسا بسبب وفاة والده في مدينة تولون يرد على جاك سترو قائلا:
“ما أتوقعه وأتمناه هو تصديقُ أن التحقيق إن كانت الاتهامات الجديدة والادعاءات صحيحة أو لا من صلاحيات الشرطةَ”.

الاتهامات الجديدة الموجهة إلى مدير الاتصال لدى رئيس الحكومة ديفيد كامرون منذ نحو أسبوع تفيد بأن التنصت كان أمرا شائعا وبمعرفة كولسون.

وإذا تأكد ذلك فستكون هذه القضية أولَ فضيحة تعصف بحكومة المحافظ كامرون الذي سيُتَّهم بتعيين شخصٍ غيرِ مناسِب في المكانِ غير المناسب.