عاجل

مع نهاية الشهر الحالي يلقي رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني خطابا امام البرلمان قد يحدد مصير حكومته. وسيكون الخطاب الاول من نوعه لبرلسكوني منذ الانقسام الحاصل مع حليفه السابق رئيس مجلس النواب جيانفرانكو الشهر الماضي. ويهدد الانقسام برلسكوني بحرمانه من الاغلبية التي يتمتع بها في البرلمان ما يجعل مستقبل حكومته مجهولا. المقدم:
“ضيفنا رئيس مجلس النواب الى ان ياتي ما يخالف ذلك جيان فرانكو فيني… جيان فرانكو فيني:
“الآن وعلى مدى الفترة التشريعية”. المقدم:
“وعلى مدى النشرة الاخبارية، بهذه الطريقة لن نغير العناوين التحتية. لكن الى اي تاريخ؟ جيان فرانكو فيني:
“اعتقد انه لا احد يعرف ذلك وبالنسبة الي لمدة ثلاثة أعوام” وكانت الخصومة بين الرجلين بدأت منذ أشهر بسبب اخلاقيات العمل السياسي عشية فضائح تتعلق بالفساد طالت اعضاء التحالف الحكومي. وبحسب محللين فإنه ليس في نية برلسكوني أو فيني اسقاط الحكومة وتنظيم انتخابات مبكرة قبل عام ألفين وثلاثة عشر. بافونسيلو – محلل سياسي:
“أعتقد أنه هناك ميل تجاه التوافق والمصالحة لأن فيني حقق هدفه الرئيسي والذي يتمثل في التحرر من زعامة برلسكوني” ولا يبدو أن فيني سيدعم الحكومة الحالية دون شروط تتلخص في برنامج من خمس نقاط هي الفيدرالية والمعونات الى الجنوب واصلاح القضاء والمالية والاجراءات الامنية وهي مسائل قال برلسكوني انه سيطرح بشأنها مسألة ثقة البرلمان هذا الشهر.