عاجل

مزراب كنيسة فرنسية بملامح مواطن من أصل مغاربي

تقرأ الآن:

مزراب كنيسة فرنسية بملامح مواطن من أصل مغاربي

حجم النص Aa Aa

على إحدى واجهات كاتدرائية القديس جان وسط مدينة ليون القديمة نحت مزراب جديد لتصريف المياه يحمل ملامح وجه عامل بناء من أصل مغاربي تكريما له لاشرافه على ترميم واجهات هذه الكاتدرائية منذ ثلاثين عاما، وقد نقش على الحجارة عبارة الله أكبر باللغتين العربية والفرنسية.
المزراب نحت بهذه الطريقة وفقا لتقاليد بنائي الكاتدرائيات في القرون الوسطى، وقد صنفت الكاتدرائية ضمن لائحة التراث العالمي لليونسكو.
عامل البناء اعرب عن احترامه لجميع الاديان قائلا انه يمكن ان يرمم مسجدا او كنيسة او كنيسا. أحمد بن زيزين:
“ماذا عن الديانات؟ ان الدين واحد جميعنا من سلالة ابراهيم. سواء كنا كاثوليك او مسلمين او يهودا فإلهنا واحد”.
بعض الحركات الفرنسية المتطرفة تقبلت البادرة بامتعاض، فيما اعتبرها آخرون علامة على التقارب المسيحي الاسلامي في مدينة ليون. نيكولا ديغاس – مواطن فرنسي:
“سيعتبر البعض ذلك عملا استفزازيا، هل هناك ضرورة لخلق صراع بسبب ذلك؟” فيليب فلوكار – ابرشي:
“يمكننا هذا من تقليص الفجوة بين المسيحيين والمسلمين، هذا جيد جدا”. أما بالنسبة للمشرفين على الكاتدرائية فان تقليد النحت هذا ليس سوى عبارة شكر للبنائين.