عاجل

لم يعد تمثال سرطان البرح يستقبلك في باحة قصر فرساي الشهير في فرنسا، فمن اليوم يرحب تمثال لواحد من اكثر الفنانين والنحاتين شهرة الياباني تاكاشي موراكامي بضيوف القصر ، “ زهرة الماتانغو“البيضوية التي تعلو تمثال بودا الذهبي، يحاول القصر من خلالها التعرض ولو بدرجة ما الى الحوار الذي يمكن ان ينشأ بين فناني الماضي العظام ونظرائهم من المحدثين. الفنان والنحات الياباني تاكاشي موراكامي:
“هذا رائع وهي المرة الاولى التي يعرض فيها عملي الكبير في الخارج، وعرضه في في هذا المكان الرائع لهو شيء أقدره، وهو اكثر مما كنت آمل، انا سعيد للغاية”.
وكما حدث في العام الفين وثمانية مع العملاق جيف كوون الذي نحت تمثال سرطان البحر، فان عرض تمثال بودا الذهبي اثار صراعا بين مناصري الفن التعبيري والفن المعاصر.