عاجل

تقرير لجنة التحقيقات في الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية

تقرأ الآن:

تقرير لجنة التحقيقات في الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية

حجم النص Aa Aa

في الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا تسببت الاعتداءات الجنسية على قاصرين في ثلاث عشر عملية انتحار وست محاولات انتحار أخرى. هذه خلاصة التقرير الذي وضعته لجنة التحقيق في موضوع الاعتداءات الجنسية

جمعت اللجنة المذكورة شهادات أربعمئة وسبعة وأربعين شخص تعرضوا لتلك الاعتداءات بين عامي ستين وثمانين من القرن الماضي.

“إذا كان معظم حالات الاعتداء الجنسي وقعت في بلجيكا فنحن هنا في الفلاندر تفاهمنا مع الكاهن بكل محبة وصداقة فهو صديق العائلة وما أكثر الناس الذين يسعدون بأن يزورهم”.

يأتي ذلك التقرير في أعقاب قرار قضائي بلجيكي بأن الأعمال التفتيش التي جرت داخل الكنيسة وفي مكاتبها في شهر حزيران يونيو الماضي وبخاصة تلك التي جرت في الكنيسة الأساسية في مشلين بروكسيل ليست قانونية وطالبت المحكمة بإعادة كل الوثائق التي أُخذت من منزل أسقف بلجيكا.

الكاردينال غودفريد دانييلز الذي بلغ السن القانونية للتقاعد استقال في مطلع العام الجاري ألفين وعشرة.

أعمال التفتيش التي جرت في سراديب كاتدرائية مالين حيث لم يتم العثور على أية وثيقة أثارت احتجاج الفاتيكان وسخطه.

تدخل الشرطة أدّى إلى حلّ لجنة التحقيق التي يرأسها الخبير النفساني بالانحرافات الجنسية بيتر أدريانسون والتي كونت أربعمئة وخمسةً سبعين ملفاً معظمها يعود إلى زمن قديم يتضمّن شهادات ضحايا اعتداءات جنسية.
غير أن تسريبات دفعت بالمحكمة إلى الشك في أن يكون هناك إخفاء لبعض المعلومات من شأنه أن يحمي بعض مرتكبي تلك الاعتداءات.

معظم الشكاوى وصلت بعد الاستقالة التي فُرضت قسراً في الثالث والعشرين من شهر نيسان أبريل الماضي على روجيه فانغلوف Vangheluweأسقف مدينة بروج الذي اعترف بأنه اعتدى جنسياً على ابن أخيه القاصر بين عامَي ثلاثة وسبعين وستة وثمانين. وقد تزايدت المطالبة بعزله من الكنيسة.

كذلك اعترف الأسقف الأسبق غودفريد دانييلز الأسبوع الماضي بأنه أسهم في الضغط على Vangheluwe ليقدم استقالته.